بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات و ملء الأرض و ملء ما بينهما و ملء ما شاء ربنا من شيء بعد ، و أصلي و أسلم على محمد ... صلى الله عليه و آله و سلم تسليما كثيرا مزيدا حتى يبلغ الوسيلة و الفضيلة و بعد ،
فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلما طرقت الباب احترت ، أجد نفسي عاجزا حتى عن الكلام ... لكنني طرقت الباب هذه المرة .. فاستقبلني !
أوّاه ... لم استقبلني مع أنني كنت في قمة البين ؟ لا بل قل في دركة البين العصي !
يا لله ... يا لله ... مصافحة كانت حميمية ربما أو ... ( لا أريد أن أفكر حتى في أنها لم تكن حميمية )... انفرط عقد بنات العيون ... فبكيت مرا ... ظللت أبكي ... أبكي ... كما لو أنني منذ قرون لم أره ...
دنيا أنستني حتى أحبابي ...أدركت حينها أنني أحبه ... أن كيانا ما بداخلي يحبه ...
قبلت رأسه ... فحذرني أو عاتبني ... قلت له : أعرف أن ذلك لا يصلح لكنني أحبك !
تعجز لغة الكلام عن الإفصاح عما خالط الضلوع السواكن من ذوائب حب سرمدي أصله قعر ما في أرض ذاتي ... و فرعه في سهول قلبي و أوراق عيوني !
لغة المحبين عذبة صعبة ... لغة العشاق دوما مشتهاة حية
حي عليك ... على وسامة الجمال و الأمان الأنبل
صغرت كل الأشياء حين أتيتني ...
حتى فرغ كل ما يُحتَل و يُخَل
ما أحلى أن نكون جنبا إلى جنب
ما أغلى أن تصير العبرات حبالا تشدني
تشدني إلى ساحة النقاء الأول
لا تقطعني ... استقبلني ...
و تذكرني
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بقلب : عـــــمـــــر
التاريخ : فيض زمن
الساعة : ساعة يأسي
الإهداء : إلى .... (... .... .... . ...)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق