أنا ... آه ٍ على أنا

أنا روح التناقض ، جسد الصحة و السوية ... أنا المتعجل الحل و التمام بروية



أنا ماض أشرق في جنباته صلف القبلية ...أنا المتحضر المتمدن سهل السجية



أنا جدار الصمت اليوم دعائمه قوية ... أنا فرط الكلام العذب أصله حجري القلبية

السبت، 5 مارس 2011

صَـــمـْــــتُ صـَــــوْتـِــــك !

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله خالقنا ، الحمد لله رازقنا ، الحمد لله هادينا ، الحمد لله حامينا ، الحمد لله ستيرنا ، الحمد لله منقذنا و مرشدنا ، و صلاة و سلام على رسول الله قائدنا و قدوتنا ، و دليلنا في حالكة ليالي دنيانا ، و آله و صحبه و من تبعه بإيمان و إحسان واقتفى أثر شرعتنا
و بعد فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


عواصف ، و رعود قواصف ، و عزم على بلوغ تبديد المواجع بمواقف ...

لا أظن و لا أدري و لا أعلم ، و هل بين الواو و ما بعدها و ما قبلها أي سر أو سقم ؟
ربما ... أو لعل ... همهمة نفسي لا كما هدوء صرخات أمواج بحر هائج بل أجل !
فوق السحاب هناك ... راحة جوار مع ابتسامة فيا هناك ...يا غلاك !
لجأتْ أو لم تلجأ ... بقيت على الرف حينا أو حينَيْن كي أربأ

يا للسخرية !... و يا للامتعاض و الظن بغير تجربة و لو خيالية ...لا أنكر العجز لكن الفضفضة بعد الحينَيْن قد تصبح أحيانا أو غالبا قائدة إلى راحة عميمة عميقة بنفسجية
حرية و عشم ، و تعليق آمال و مطلق رأي على ساق و قدم ، لا أتمنى أن أكون مجرد حلم قصير جميل بعده يتبدد الوهم و يحل الألم !
لا بأس ... لا بأس ... فمسيرة قطعتها ... كان لا بد قطعتها في مكان آخر على شفير كوني سفير بحثا عن ربما .. فأس


أعلم أن كثيرا من الغموض ملفوف على أغماد هذه الكلمات ... لكن من يجيد السباحة يستطيع أن يصل بلا هواء حتى إلى معان يمكن أن تكون لغيره أكثر جلاء من ذاته في همسات...


لا زلت أذكر قطرات الماء على أوراقها ... أو لنقل على خيوط طائرتها الورقية عالية بعيدة في جو السماء المستلقية على ساحلها .. لا زلت أذكر دموعها ...مع أنني ما رأيتها



كلما أغمضت عيني رأيت بكاءها ... رأيت همومها ... عشت أسقامها...شعرت بأوجاعها ... لا أدري قد أكون مبالغا إن خلتني مفتاحا في بابها


سأمضي مترقبا متحسبا ... سأتحسس أمنا و سلاما ... و سأحاول إرسال الأريج على زهرات الدمع المنسكب لا آبها و لا مستسلما ... راجيا عودة من حبس نفسه في قفص الأمر الواقع حينا ... و التسليم بالمر و العلقم أحيانا


سيري ... إن شئت فأنت تعرفين جيدا طريقي

ما زلت أجلس على ذات الكرسي منتظرا تطويقي

إلى ما لا يمكن فهمه و ما يمكن وصفه ... إلى حسن استورق الحس الأعذب و كتمه


إلى نحيب سكن أعاليها ... هدئ من روعك ودعني أجفف الدمع في مآقيها


بردا و سلاما عليك


رحمة و بركة عليك


سعادة و سكينة عليك


جزاكم الله خيرا


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


بقلمي
التاريخ : 18-02-09


الساعة : ساعةَ ألم






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق