أنا ... آه ٍ على أنا

أنا روح التناقض ، جسد الصحة و السوية ... أنا المتعجل الحل و التمام بروية



أنا ماض أشرق في جنباته صلف القبلية ...أنا المتحضر المتمدن سهل السجية



أنا جدار الصمت اليوم دعائمه قوية ... أنا فرط الكلام العذب أصله حجري القلبية

السبت، 5 مارس 2011

مَـــشْــــروع ُ الــــدّمــــوع ِ ... لِإطْـــفاء ِ الـــشّــــمــــوع

بسم الله الرحمن الرحيم



سبحان الله المحمود على كل حال ، و إليه المرجع و المآل ، و الصلاة و السلام على رسول الله و الآل ، و الصحب و التابعين ما لهم من دون الله من وال...






و بعد ، فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته






رجمت صوتا بحصى الوئام ... و نزعت شوكا بيسر السلام




السلام مني إلي و إلى من سمع ... و قرعت جرس التنور لأنه طمع




طمع المولود في مزيد من التأني ... فرأى صورة لا تستحق منه التنازل و لا التأسي




التأسي عادة ما يكون حاجة أصيلة ... و النقص فيه كمله بالهدى لا بأي شرعة هزيلة




هزيلة كل الأنظمة الاستبدادية إلا استبدادي ... أظن أنه باق فجذوره أعماقها في أعماق جَناني




جناني في يومي في سبيل أضيق من السم ... و رجائي كان مع انفلاق فجر يومي زوال الهم




الهم اللازم أو الملازم نسج خدن غادر ... ليهنأ ذو خلة بأكل الكبد فرعي زمني جائر




جائر سيبقى على رفات ما كنت أظنه حقيقة ... وفناء الفناء ذاته سجال بين قيم علية و أخرى سحيقة...




سحيقة وديان الجفاف الوجداني لأنها بضاعة بخسة الثمن ... و كل مبتاع يصوب سهم النظر إلى قطعة من الحنظلية التي تكسو قبة الزمن




الزمن المزخرف صامت أمام أسماء صنعناها ... شوق الشروع في التأسيس مزقت زينته المرايا التي صقلناها




صقلناها كي نرى ما نرى و ما لا يمكن أن يرى ... أليس كذلك يا عصام اليد الممدودة الثكلى ؟!




الثكلى التي سقطت ستنهض من جديد حتى من دونك ... فيا ليتك تعي هذه القعقعة الزمردية المجهولة المختبئة في ربوع شجونك !




شجونك ملونة لكن لا تنس إن تأخر المتبوع ... لا تيأس، و انتظر المشروع






جزاكم الله خيرا



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



بقلمي



التاريخ : 13-04-09



الساعة : ساعة استحكمت حلقاتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق